hit counter script

خاص

الحراك الشعبي غاضب من تكسير المصارف واستهداف هذا القطاع الحيوي

الخميس ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 10:43

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

ما جرى في شارع الحمرا خلال اليومين الماضيين، وتحديداً امام مصرف لبنان وجمعية المصارف، وتكسير واجهات بعض المصارف، والذي لا يمتّ الى الحراك ولمطالبه بصلة، بينما كان هناك من قدّم الورود لقوى الامن والجيش، وهتف سلمية، رافضين كل أساليب التخريب والتكسير التي طالت المصارف.

وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، وبصورة خاصة من شباب الحراك ومن الداعمين له بالتعبير وبشكل واضح عن رفضهم لهذا الأسلوب الغوغائي والمشبوه، وكان لافتاً للانتباه ان عدداً كبيراً من الناشطين في الحراك بمدينة طرابلس أعلنوا صراحة رفضهم لكل هذه الأساليب التي لا تحقق اي من المطالب المحقة للشعب اللبناني.

واعتبر بعض الناشطين من الحراك بطرابلس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ان الأزمات تكشف معادن الناس، وطرابلس تحيي كل من اهتم ويهتم بها. وقال العديد منهم: انه "لا بد من كلمة حق تقال بحق بنك سوسيتيه جنرال في لبنان، ومن رئيس مجلس ادارته السيد انطون نبيل صحناوي، الذي كانت له الأيادي البيضاء في شهر رمضان المبارك السابق من خلال توزيع الحصص الرمضانية في مدينة طرابلس بأسلوب راقٍ، ولا يمكن تجاهل ما قام به مع بداية العام الدراسي من خلال توزيع القرطاسية والحقائب المدرسية، في وقت غاب معظم المسؤولين عن واجباتهم تجاه اهلهم في طرابلس. من هنا لا يمكننا إلاّ ان نذكّر بذلك لأن اخلاقنا وتقاليدنا تقول "فإن حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها".

 فيما اعتبر اخرون ان ما يحدث من استهداف للمصارف لا يخدم مطالب الثورة بمحاربة الفساد، بل هو الفساد بعينه. و ان استهداف المصارف بظل غياب الحكومة سيزيد "الطين بلة".

فيما علق احد الناشطين في الحراك بالقول: ان الثوار لا يمكن ان يكونوا ملثمين.

  • شارك الخبر