hit counter script

خاص - مروى غاوي

"التيار"... ممنوع الاقتراب من "جبل بعبدا"

الثلاثاء ٣ كانون الأول ٢٠١٩ - 06:22

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

ما حصل في محيط القصر الجمهوري في بعبدا يوم الاحد الماضي، لم يكن حدثاً عادياً او تظاهرة تشبه غيرها من محطات الشارع الملتهب من 17 تشرين الاول. فطريق القصر تحولت الى ثكنة عسكرية تَوَاجَهَ فيها متظاهروا الحراك وانصار "التيار الوطني الحر". لكن المفارقة الكبرى كانت في وجود مقاتلي وضباط "الجيش العوني" سابقاً ومن يطلق عليهم ابطال معركة 13 تشرين 1990 في صفوف المتظاهرين.

اثار وجود الضباط السابقين موجة غضب وسوء فهم، وتعرض هؤلاء لوابل من التهم من رفاق السلاح العونيين بالانقلاب، وصل الامر الى نسف نضالهم وتاريخهم العسكري الحافل بالبطولات. فماذا يقول "التيار الوطني الحر" وكيف يرد الضباط السابقون؟
يبرر ضباط سابقون وجودهم في بعبدا يوم الاحد بأنه من ضمن محطات اخرى بالتنسيق مع مجموعات الانتفاضة، وان الحراك لا يستهدف الرئيس ميشال عون او مقام الرئاسة الاولى، بل بهدف الضغط لحث الرئيس على الدعوة الى الاستشارات النيابية، وبهدف الحوار معه.
ووفق اوساط العسكريين المتقاعدين، فإن العمداء السابقون هم مناضلون في الحالة العونية في السنوات الماضية، وقاتلوا الى جانب العماد ميشال عون، فلماذا حملة التخوين واين الخطاء في الدعوة الى الحوار والاستشارات؟
لكن مصادر "التيار" تعتبر ان وجود هؤلاء الضباط على طريق بعبدا والقصر الذي دافعوا عنه، هو خطوة لا يمكن تفسيرها لأنهم من مدرسة الكرامات، وميشال عون لا تتم محاورته بالشتم والضرب على الطناجر. وهناك اكثر من مقر ومرجع يمكن ان يقصدونه للتظاهر. وتضيف المصادر، الاستشارات واجب لكن هدف المتظاهرين ليس الضغط فقط لتحقيق هذا الموضوع انما لغايات اخرى.
بالنسبة الى انصار الرئيس عون "ليس كل مرة بتسلم الجرة"، وقصر بعبدا خط احمر ممنوع الاقتراب منه، والطريقة الوحيدة للاقتراب من بعبدا هي في الحوار مع "جبل بعبدا" فقط.

  • شارك الخبر