الحدث - مروى غاوي

هل انتهت "معادلة ندخل ونخرج معا"؟

السبت ٢١ كانون الأول ٢٠١٩ - 06:02

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

سارت الاستشارات النيابية كما يجب وكُلّفَ حسان دياب تأليف الحكومة، وخرج سعد الحريري من الحكومة، ولا تزال عودة جبران باسيل مبهمة ومحور التباس، خصوصا ان الاخير قرر الذهاب الى المعارضة. والسؤال هل انتهت معادلة "ندخل معا ونخرج معاً من الحكومة"؟
كان مؤكدا من مسار الحراك وما ارادته انتفاضة الشارع والخلاف السياسي الذي اطاح التسوية بين "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، ان القوتين العظمتين في حكومة الوفاق الوطني مصيرهما خارج التركيبة الحكومية المقبلة. وهكذا انسحب باسيل تحت وطأة الشارع راغباً بممارسة دوره كنائب ورئيس ل"تكتل لبنان القوي"، فيما اجبرت الضغوط لاحقا سعد الحريري الذي اراد حكومة اختصاصيين صرف على الذهاب الى عدم تسمية احد لرئاسة الحكومة، وعدم المشاركة في حكومة حسان دياب.
المطروح اليوم تشكيل الحكومة من دون سعد وجبران؟ مما يعني ان باسيل الذي المح الى الغاء الذات سيفعلها، فهو حينها سيكون للمرة الاولى من العام ٢٠٠٩ من دون لقب "صاحب المعالي"، في حين ان الحريري سيكون الزعيم السني ورئيس "تيار المستقبل" من دون لقب "دولة الرئيس".
واذا كان من غير الواضح بعد توجه رئيس "التيار الوطني" حول خطواته اللاحقة، بعدما اكد ان مشاركته في الحكومة ثانوية، فإن الامور مرهونة بمسار التأليف، واذا ما سلكت حكومة دياب الطريق من دون الغام وعوائق. وفي كل الاحوال فإن اسهم باسيل والحريري ستبقى حاضرة في المنتديات السياسية وفي القرار السياسي والاجرائي ولو من بعيد او بشكل غير مباشر.

  • شارك الخبر