hit counter script

الحدث - مروى غاوي

هذا ما ينتظر الحكومة الجديدة

الأربعاء ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 06:18

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

على وقع تجاذبات وشد "حبال" ولدت حكومة حسان دياب التي طال انتظارها لحوالي شهر وأكثر، برغم انها حكومة اللون الواحد، وهي حكومة عشرينية نال فيها الوزير جبران باسيل ستة وزراء، وحصل تيار المردة على وزيرين والنائب طلال ارسلان على اربع حقائب.
مسار التشكيل لم يكن سهلا وصفة اللون الواحد تحولت الى نقمة بدل ان تكون سبباً باستعجال ولادتها، وحتى ساعات قليلة قبل ان تبصر النور كانت الأصوات من داخل الفريق السياسي نفسه تتوعد وتهدد من الحزب القومي الى تيار المردة والحزب الديموقراطي.
اذا كانت عملية تشكيل الحكومة لم تخرج عن الذهنية نفسها التي أدارت عملية تشكيل الحكومات السابقة و استلزمت هذا الوقت وكل التشنجات، فكيف ستُدار المسائل بعدها وماذا ينتظر الحكومة الجديدة؟
كل التوقعات ان تواجه حكومة دياب السيناريوهات نفسها التي تحكمت بحكومة سعد الحريري، فصراع باسيل وفرنجية باقٍ وتم تظهيره بالمؤتمر الصحافي لرئيس تيار المردة، و الانشقاق ببن الحالتين الارسلانية والجنبلاطية مستمر، فيما المستقبل والقوات بعد رفضهما المشاركة ينتظران الحكومة "على الكوع".
وعليه فإن حكومة فريق واحد مرت بأسوأ سيناريوهات التأليف وأزمة ثقة بين مكوناتها (وصف فرنجية موقف باسيل بالجشع)، اضافة الى أزمة الثقة مع الشارع، لا يُعوّل علبها كثيراً، وستجد نفسها امام حقل ألغام كبير لتجاوز استحقاقات كثيرة.
في الحكومة الجديدة يبدو ان صراع فرنجية وباسيل سيكمل طريقه، وخلافات الحصص التي سادت عملبة التأليف ستنعكس على عمل الحكومة وستواجه استحقاقات عدة، أولها ما يُحكى عن محاولة الاطاحة بحاكم مصرف لبنان، وتغييرات في قيادتي الجيش ومديرية الأمن الداخلي، واستعادة الثقة الدولية.والتعاطي مع الانهيار المالي والمصرفي، وتفلت الدولار، اضافة الى محاسبة الفاسدين ووقف مزاريب الهدر. لعل سليمان فرنجية كان واضحا حين قال "فايتين عالمُرّة مش عالحلوة في الحكومة"
الاحتجاجات التي بدأت تتكون على وسائل التواصل وفي الطرقات، والاجراءات الامنية المستحدثة دليل على ان طريق الحكومة ستكون شاقة.

  • شارك الخبر