hit counter script

الحدث - غاصب المختار

ماذا سمع دياب خلال المشاورات وكيف سيتصرف مع الشارع السنّي؟

السبت ٢٨ كانون الأول ٢٠١٩ - 05:52

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

لا تبدو مهمة الرئيس المكلف حسان دياب سهلة في تشكيل الحكومة العتيدة، ربما نتيجة الالتزام بسقوف عالية من الشروط الداخلية والخارجية، وبعضها غير ممكن او من الصعب تطبيقه، في بلد غريب التركيبة السياسية كما في لبنان، خاصة اذا دخل سلاح المذهبية والطائفية "كسلاح دمار شامل" لإسقاط اي تركيبة حكومية يسعى اليها الرجل.
حتى الان يقوم الرئيس دياب بعمل تقليدي مضطر لفعله من اجل تشكيل الحكومة، وهو التشاور مع الكتل النيابية وكلها تحمل خلفيات وتوجهات سياسية ثابتة وغير قابلة للنقاش. وهو اتصل برئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس المجلس الاعلى للحزب القومي السوري الاجتماعي النائب اسعد حردان، والتقى رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، كما التقى امس، اعضاء "اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين". وسيواصل لقاءاته واتصالاته بكل القوى السياسية.
وينقل عنه من التقاهم حتى الان، انه مصمم على تشكيل الحكومة من 18 وزيرا من الاختصاصيين بعيداً عن الاحزاب التي لن تُسمّي اي وزير، وهو يتمتع "بحماس ايجابي"، برغم كل العقبات المفتعلة التي توضع امامه. وهو سيختار شخصيات ذات مصداقية وتُرضي معظم الشارع السني لا سيما البيروتي التقليدي.
وقالت مصادر نواب "اللقاء التشاوري" لموقعنا، انهم إقترحوا عليه "التركيز على حسن تمثيل بيروت وعلى تمثيل طرابلس بوزير من الوزراء السنة الثلاثة في حكومة الثمانية عشر وزيراً المنوي تشكيلها".
وسمع دياب من رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي استعداداً لتسهيل مهمته بتشكيل الحكومة، وتمنيه بأن تكون فعلا حكومة اختصاصيين ومستقلين، وتثبت للناس مصداقيتها في معالجة ازماتهم. وان المهم وحدة المعايير في اختيار الوزراء، وان تحظى بثقة الكتل السياسية النيابية وبثقة الشارع.
وتوقع كرامي تشكيل الحكومة مطلع السنة المقبلة. ونفى وجود ما يُسمى عقدة سنية امام تشكيل الحكومة، وقال لموقعنا: لا توجد إشكالية في هذا الصدد، لكن البعض يفتعل مثل هذه الاشكالية افتعالاً.
وفي هذا الصدد سمع دياب خلال اتصاله برئيس المجلس الاعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان، توصيفات للحكومة المطلوبة ولم يسمع مقترحات بأسماء للتوزير، وسمع منه ما يجب فعله من اجل مساعدة الناس على تخطي المحنة لا تدفيعها ثمن الخلافات. و"ان المطلوب معالجة كل المشكلات المطروحة من اجل تخفيف معاناة الناس، لا تصفية حسابات سياسية تكون نتيجتها على حساب الناس كما يحصل الان".
 

  • شارك الخبر