hit counter script

الحدث - مروى غاوي

دياب يستعجل التأليف والهبّات باردة وساخنة

الجمعة ٣ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 06:26

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

هبّة ساخنة واخرى باردة. هكذا تأرجح تشكيل الحكومة في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة، بين حكومة من ١٨ او ٢٠ وزيرا لإعطاء الدروز والكاثوليك مقعداً اضافياً، بعدما تخوف فريق التأليف من ان تعيين وزير درزي واحدا يعرض الحكومة لفقدان الميثاقية في حال استقال الوزير الدرزي.

الهبّات الباردة الاخرى تمثلت برغبة الرئيس المكلف حسان دياب توزير ست نساء في الحكومة، الامر الذي اصطدم بالقوى السياسية المقنعة التي تقف خلف التأليف.
حاول الرئيس دياب والفريق المكلف التأليف ان تُبصر الحكومة النور قبل نهاية السنة، ليتبين ان تفاصيل تقنية تتعلق بالاسماء طرأت في اللحظات الاخيرة أخرت ولادتها الى مطلع العام.
العقدة السنية كانت العائق الابرز، حيث واجه الرئيس المكلف مسألة اقفال الابواب السنية في وجهه، فهو أصر على وزراء أكاديميين والابتعاد عن الاسماء الاستفزازية، وعليه رست المفاوضات في موضوع العقدة السنية على ممثل عن اللقاء التشاوري من الاسماء الاكاديمية مبتعدا عن خيارات سياسية حادة، واصبحت التشكيلة السنية الموضوعة في التداول على وزراء من بروفيل اختصاصيين مع حصة لعكار وبيروت وصيدا.
لاحقاً تخطت المفاوضات المتعلقة بالعقدة الشيعية المتمثلة بتمسك "حزب الله" و"حركة امل" بالوزير جميل جبق والوزير حسن اللقيس مسألة الاسماء، لمصلحة الابقاء على الحقيبة بدل الاسماء، في حين ان العقدة الدرزية تتعلق برفض الثنائي الدرزي لحقيبة من وزن وزارة البيئة.
الحكومة وفق المصادر السياسية دخلت المخاض الاخير، والرئيس المكلف ومن يدعمه يستعجلون التأليف ليكون ذلك سابقة في تاريخ حكومات ما بعد الطائف، فحكومة سعد الحريري الثانية في عهد الرئيس ميشال عون استغرق تشكيلها تسعة اشهر، وحسان دياب الذي اعطى نفسه مهلة ٦ اسابيع يريد ان يثبت انه قادر على التأليف ويكون خلفاً لرئيس حكومة بحجم سعد الحريري.
 

  • شارك الخبر