hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1855

25

9

35

1304

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

1855

25

9

35

1304

الحدث - مروى غاوي

خلافات حلفاء 8 آذار الى العلن

الأربعاء ١٢ شباط ٢٠٢٠ - 06:37

  • x
  • ع
  • ع
  • ع
اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما أخفاه فريق 8 آذار من تباينات رافقت تشكيل الحكومة بين حلفائه، كشفته جلسة الثقة النيابية وما سبقها من مواقف إدانة للحكومة صدرت من بعض اقطابه. فتيار المردة اتخذ قرار إعطاء الثقة مستثنيا خطة الكهرباء في مؤشر لاستمرار الأزمة السابقة بين التيار الوطني الحر والمردة، وامتنع الحزب القومي عن منح الثقة معللاً موقفه أن المسار الذي اعتمد لتشكيل الحكومة لم يراعِ قاعدة تشكيل الحكومات، وان البيان الوزاري لحكومة حسان دياب لا يرتقي الى مستوى التحديات.

موقف الحزب القومي شكّل مفاجأة، لأن الحزب القومي من صلب 8 آذار وسمى حسان دياب في الاستشارات النيابية، لكنه من جهة ثانية خالف التوقعات لأن الحزب مستاء من الطريقة التي تُدار بها الأمور داخل الفريق من فترة.

استياء القومي بدأ في تسمية الوزراء عندما أراد المشاركة في الحكومة و تزكية ترشيح الرئيس حسان دياب النقيبة السابقة أمل حداد، فيما أصر التيار الوطني الحر على إسم أيمن حداد، الأمر الذي أدى الى توتير الأجواء بين الطرفين، واستدعى تدخل الثنائي الشيعي للمعالجة من دون اي نتيجة.

وفق مصادر في 8 آذار فإن التوتر صار حقيقة بين الحلفاء في فريق 8 آذار، وعلى أكثر من جبهة، فالخلاف بين القومي والتيار الوطني الحر يتكرر في كل الاستحقاقات، وفي الانتخابات النيابية حصلت تجاذبات في المناطق، اذ يعتبر الحزب القومي ان التيار يقوم بمصادرة المقاعد الأرثوذكسية والتمدد الى مناطقه.

وما حصل مع الحزب القومي يشبه ما سبقه بين التيار والمردة في تشكيل الحكومة، لكن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية تمكن من انتزاع وزيرين عقب مؤتمره الصحافي الشهير، الذي تحدث فيه عن"جشع جبران باسيل" للمقاعد.

يقود ذلك الى ان حلفاء 8 آذار ليسوا قلباً ولا قالباً واحداً، فالكيمياء مفقودة بين أكثر من طرف، كما الاختلاف في مقاربة الملفات والرؤية السياسية، لكن الخلافات تبقى مضبوطة تحت سقف حزب الله من دون ان يتمكن الحزب بالضرورة من إعادة وصل ما انقطع بين حلفائه.

حلفاء دمشق حصلوا على حصص وازنة وبطريقة مخفية في حكومة حسان دياب برغم التباينات التي سادت بين حلفاء الخط، واتهام باسيل انه أراد الثلث المعطل، لكن الاختلاف سيبقى مستمراً بين المردة والتيار الوطني الحر في الحكومة وخارجها. اما الحزب القومي الذي سمّى دياب و قرر لاحقاً حجب الثقة، فإنه لن يوفر المعارضة لكن السؤال كيف يعارض قطب في 8 آذار حكومة صاغها حلفاؤه واعتبروا انها الفرصة الوحيدة المتوافرة للانقاذ.

  • شارك الخبر