hit counter script

الحدث - غاصب المختار

حكومة الاكثرية ولو مختلفين... لا اللون الواحد

الثلاثاء ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 06:10

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

يأخذ معارضو تكليف الدكتور حسان دياب عليه وعلى الحكومة التي سيشكلها انها ستكون حكومة اللون الواحد او حكومة الفريق السياسي الواحد، بينما هي في الواقع خلاف ذلك تماماً نظراً لما سيتضمنه تكوينها من ممثلين لقوى سياسية بينها خلافات معروفة حول امور تفصيلية وإجرائية وإدارية داخلية، ولو اتفقت على بعض العناوين الاستراتيجية او الوطنية الكبرى.

والواقع كما تقول مصادر "ثنائي امل وحزب الله" لموقعنا، ان المسعى الذي يقوم به الوزير علي حسن خليل والحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا مع الرئيس دياب ومع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ومع "تيار المردة" والنائب طلال ارسلان والحزب القومي، لمحاولة جمعهم على صيغة حكومية وسياسية، يؤكد ان هذا الفريق ليس من لون واحد، وان الخلافات بين اطرافه لا زالت قائمة، لكن الثنائي الشيعي يُصر على تمثيل كل الاطراف التي كلّفت الرئيس دياب تشكيل الحكومة، وهي من الاكثرية النيابية القائمة حاليا، وتضم الثنائي الشيعي والتيار الحر والمردة والحزب الديموقراطي واللقاء التشاوري للنواب السنّة والحزب القومي وبعض المستقلين.
وترى المصادر ان القوى والكتل النيابية الاخرى، تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية وحزب الكتائب وبعض المستقلين، هي اخرجت نفسها من التركيبة الحكومية، وهي باتت تشكل اقلية نيابية وضعت نفسها في خانة المعارضة، وبعضها كان يُنادي بتشكيل حكومة اكثرية تحكم واقلية تعارض عندما كانت تتحكم بوضع البلاد. وتقول: لو كانت حكومة اللون الواحد لما كان تأخر تشكيلها شهراً ونيّف من التكليف، ولما حصلت خلافات بين الرئيس دياب وبين الرئيس نبيه بري و الوزير باسيل و"المردة"، حول التمثيل وحول وحدة المعايير، التي يرى باسيل انها تُطبق فقط على المسيحيين ولا تطبق على الشيعة والسنة. كما يرى النائب ارسلان الامر ذاته مع الدروز.
وتؤكد المصادر ان "حزب الله" سيواصل مساعيه لجمع الاكثرية القائمة في حكومة واحدة، وتوفير التغطية السياسية والنيابية -وبالتالي الشعبية- لها بما تمثل من ثقل نيابي وشعبي وسياسي على الارض، ولذلك اقترح زيادة عدد اعضاء الحكومة الى عشرين وزيرا لتمثيل كل القوى التي سمّت الرئيس دياب ويفترض ان تمنحه الثقة. ولإرضاء الطائفتين الدرزية والكاثوليكية بوزير اضافي لكل منهما.

  • شارك الخبر