hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

479

16

12

14

43

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

479

16

12

14

43

الحدث - غاصب المختار

الجو الخارجي مساعِد خلافاً لتسريبات المعارضة

السبت ١٥ شباط ٢٠٢٠ - 06:05

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

منذ تكليف الرئيس حسان دياب تشكيل الحكومة انهالت عليه سهام الاتهامات، وخلال اتصالات التشكيل واجهته ايضا عاصفة منتقدين لطريقة التشكيل، وبعد التشكيل وخلال جلسة منح الثقة النيابية لم يسلم ولم تسلم حكومته من السهام. لكن كل هذا يقع ضمن أطر اللعبة السياسية اللبنانية التقليدية المعتمدة، والبشعة وغير المنطقية وغير المبررة احياناً. لكن الخطير في الامر هو التسريبات المُضِرة بوضع البلد لا المنتقِدة للحكومة فقط. ويقع في هذا السياق تسريب اجواء امنية وسياسية واقتصادية ومالية غير دقيقة او غير صحيحة نهائياً.

وفي هذا الصدد، يقول وزير بارز لموقع "ليبانون فايلز": ان ابشع ما في اللعبة السياسية حالياً هو تهشيم صورة لبنان الخارجية بقرار سياسي واعٍ من بعض الاطراف السياسية ومن بعض وسائل الاعلام، لا سيما في ما خصّ الدعم الدولي للبنان. حيث يتم تسريب اجواء مفادها ان الدعم الدولي غير متوافر، وان لا ثقة نهائياً بلبنان لا سياسياً ولا مالياً ولا اقتصادياً، بينما الواقع مخالف لهذه التسريبات، وإن كان وضع البلد على المستويات المذكورة دقيقاً بمستويات ربما تكون خطيرة. لكنه يضيف: ان الدعم الدولي ليس غائباً عن لبنان، بدليل اللقاءات التي اجراها رئيس الحكومة ووزير الخارجية ناصيف حتي وبعض الوزراء الاخرين التقنيين، مع عدد كبير من السفراء العرب والاجانب وممثلي المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة، المنضوين ضمن مجموعة الدعم الدولية للبنان، والتي اكد هؤلاء خلالها وقوفهم الى جانب لبنان اذا اعتمد خط سير مخالف للخطوط السابقة التي اوصلته الى "المهوار".

ويوضح الوزير ذاته، ان اجواء الجلسة الاولى لمجلس الوزراء، والاجتماعات المالية والنقدية والاقتصادية التي جرت خلال الاسبوع الماضي وهذا الاسبوع، ايجابية لناحية وضع الاصبع على الجرح وتشخيص طبيعة الازمات بالتفصيل وتحديد مفاتيح الحلول، ما منح الحكومة امكانية اتخاذ القرارات لسبل معالجة الازمات القائمة اعتباراً من الاسبوع المقبل.

ويضيف: كل وزير عَمِل في وزارته على وضع رؤى وخطط وبرامج انقاذية، والجو الخارجي حسب المؤشرات التي تصل الى الجهات المعنية سياسيا ودبلوماسياً متجاوب للغاية، ولكن الدول المانحة والصديقة تطلب امراً واحداً وهو وضع البرنامج الانقاذي وخطط الاصلاح موضع التنفيذ، وهي ستقف مع لبنان حكماً وبلا تردد ولن تدعه يسقط. وبالتالي نحن نستشف من الجو الخارجي ان لا مواقفَ مسبقة من هذه الدول بترك لبنان وحيداً يتخبط في ازمته كما يردد البعض.

  • شارك الخبر