hit counter script

الحدث - عادل غنام

البحر في لبنان أجساد عارية ومفاتن

الخميس ٩ أيار ٢٠١٩ - 06:11

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

علاقة اللبنانيين بالبحر لا تحدها حدود ، ولا يحول الطقس البارد في عز الربيع من إرتياده، لإلف سبب وسبب، فيما يبقى الأساس إكتساب سمرة مهيوبة، واليكم الدليل.
فما أن اشرقت شمس أيار الملفوحة بنسمة باردة، حتى سارع المواطنون لإفتراش الشاطىء، والإستمتاع بمياه الأزرق وإن كان ملوثاً في بعض المواقع البحرية.
وإذا كانت فئة كبيرة من المواطنين ترتاده للسباحة وصيد السمك وللإسترخاء والتأمل لرمي المشاكل، وكم هي كثيرة على فقش موجه، فإن البحر بالنسبة للشابات والنساء يعني شيئ أخر.
فالبحر يعني لهن إستعراض لإخر صيحات أزياء وألوان المايوهات والأكسسوارات المتممة لعروضهن البحرية، والأهم لقوامهن الرشيق، بعد خضوعهن لرجيم خاص، يساهم في إبراز مفاتن أجسادهن شبه العارية، والمُعرّضة لإشعة الشمس، لإكتساب سمرة جاذبة للعيون وآسرة للقلوب، ومتناسقة مع ألوان الصيف من الثياب.
فشواطئ لبنان اليوم، تضج بتلك الأجساد شبه العارية "المشلقحة" على الرمال والصخور.
أجساد تتقلب على وهج الشمس، تلاحق أشعتها من خلف غيوم راكضة في السماء، تستجديها لمزيد من إسمرار يترك بصمته الفارقة عن اللون الأساسي عند إرتداء الأزياء الصيفية الجريئة.
وتكفي جولة على تلك الشواطئ لرؤية تلك المشهدية، وتأمل فنون إكتساب السمرة بلجؤ شابات إلى أماكن بعيدة عن العيون، لتحرير أجسادهن من ورقة تين المايوهات الفاضحة أصلاً.
ومن بين تلك الصخور البحرية، وعلى أعين صيادي الأسماك والجمال، تتراقص الأجساد شبه العارية على وهج الشمس وفقش الموج، غير آبهة إلا بحمام شمسي مثير.

عادل غنام
 

  • شارك الخبر