hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

582

7

29

19

67

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

582

7

29

19

67

الحدث - إبتسام شديد

أين هو المزاج السني العريق وماذا عن مخزومي؟

الجمعة ٢٨ شباط ٢٠٢٠ - 06:35

  • x
  • ع
  • ع
  • ع

للمرة الأولى منذ خمسة عشر عاماً، تتحول الساحة السنّية الى ساحات، والسبب خسائر الرئيس سعد الحريري عندما كان رئيسا للحكومة، مما أفرز اكثر من ساحة وقيادة سنية.
خسر سعد الحريري أولاً في الانتخابات النيابية فانخفضت كتلة المستقبل من خمسة وثلاثون الى واحد وعشرين نائباً. وفي دائرة بيروت الثانية تلقى تياره الضربة الأقسى، اذ حصد الثنائي الشيعي اربعة مقاعد وحصل النائب الحالي فؤاد مخزومي على مقعد. علماً ان القاعدة البيروتية المتعارف عليها "ان من يخسر بيروت يخسر الزعامة السنية". بعدها خسر الحريري ثانيةً باستقالته وخروجه من رئاسة الحكومة بسبب الانتفاضة الشعبية.
التسوية السياسية التي استفاد منها التيار الوطني الحر فحصد منها المناصب والمواقع، لم يستفد منها رئيس تيار المستقبل بل أضرت به، وهذا ما انعكس في نتائج الانتخابات التي كرست فوز شخصيات سنية كسرت الاصطفافات، فدخل مخزومي وعدنان طرابلسي الندوة النيابية، فلولا الضغوط من السلطة وتوفر الاعلام ومخزون رفيق الحريري التاريخي لاستطاعت لائحة مخزومي الفوز بمقعد او اثنين آخرين. فالمسار التراكمي والخدماتي للأخير حفظ له حصة في لائحة الفائزين في بيروت.
إخفاقات الحريري توزعت في اكثر من اتجاه، بما في ذلك اخفاق طال مؤسساته الإعلامية وشركاته التي أقفل بعضها وبقيت أخرى مترنحة، وأخلى الساحة للآخرين.
هذه الاخفاقات دفعت الرأي العام السنّي للتفتيش عن خيارات بديلة تنافس الأقوياء على الساحتين المسيحية والشيعية والدرزية. فطُرح اسم فؤاد مخزومي من قبل قصر بعبدا في عملية شد الحبال بينه وبين بيت الوسط، على اثر استياء رئيس الجمهورية من انقلاب الحريري على التسوية مع العهد والتيار الوطني الحر، واستقالته المثيرة للجدل.
طرحُ اسم مخزومي في البازار الحكومي كان جدياً، فرئيس "حزب الحوار" لم يتلطخ اسمه في الزواريب الداخلية، ولم يرتبط اسمه بملف مشبوه، وعليه يُعتبر قيمة إضافية في الحياة السياسية، فهو من المسؤولين الذين يعطون ولا يأخذون، وبالمؤكد ليس من الفئة التي تريد السلطة لزيادة رأس المال والثروات، فمخزومي له استثمارات في الخارج يأتي بأموالها الى لبنان، بخلاف السياسيين الذي يهرّبون الأموال المنهوبة والمسروقة الى الخارج.
سجل "حزب الحوار" انتصارات في استحقاقات كثيرة، منها انتخابات نقابة الأطباء، ما يؤكد على الحيثية السياسية والشعبية التي تحولت إليه.
لم يُسمِ نائب بيروت الرئيس حسان دياب أو غيره لرئاسة الحكومة، فكلمة الشعب كما يقول هي الأساس، وكان يجب الاستماع عند تشكيل الحكومة الى مطالب الناس وان يكون هناك برنامج متكامل وخطة انقاذية.

  • شارك الخبر