hit counter script

أخبار محليّة

الصايغ: الحكومة الجديدة هي حكومة حزب الله ومواجهة مع الشعب اللبناني

الجمعة ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 21:48

  • x
  • ع
  • ع
  • ع


اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن هذه الحكومة هي حكومة مواجهة مع الشعب اللبناني.


تعليقًا على ولادة الحكومة الجديدة اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن هذه الحكومة هي حكومة مواجهة مع الشعب اللبناني.

وقال في مداخلة عبر تلفزيون الحرة عن التحفظ على الحكومة الجديدة: "هو ليس بتحفظ إنما رفض كامل لهذة التركيبة، لأن الحكومة هي حكومة حزب الله وحكومة مواجهة مع الشعب اللبناني".

أضاف: "نحن لا نستبشر اي خير من هذه الحكومة، لأنه مطلوب قبل كل شيء أن تحصل على ثقة الناس، وقد رأينا أن السلطة وأفرقاءها يخافون من الشعب ويتحصّنون وراء الحواجز الاسمنتية، وهم مُطوّقون من الشعب الذي يذهب غضبه تصاعديًا".

وأكد نائب رئيس الكتائب أن هناك ثورة حقيقية في لبنان وهذه الثورة طلبت من السلطة التي قبضت على الحكم منذ 3 أو 4 سنوات ان تقوم بالإصلاحات وتغيّر نهجها، لكنّ السلطة لم تُصغِ إلى مطالب الشعب، موضحًا أنّ المشكلة هي مشكلة نهج وليست أشخاصًا، مشيرا الى أن القابعين في السلطة رفضوا وقف المحاصصة وتوزيع المغانم.

واعتبر الدكتور الصايغ ان هذه الحكومة هي صنيعة قوى سياسية مشبوهة ومرفوضة مشكوك بها، موضحا أن الموضوع ليس الحكومة بل المجلس النيابي والتمثيل الشعبي، لذلك طالبنا بانتخابات نيابية مبكرة ولكنهم لا يجرؤون على القيام بهذا الأمر لانه سيلغي التركيبة القائمة.

وأوضح ردا على سؤال أننا قدّمنا اسم السفير نواف سلام لترؤس الحكومة وهناك أشخاص آخرون ولكن الاغلبية التي يتحكم بها حزب الله رفضت، لافتا الى أن الأمور جاءت بطريقة التسويف والتغاضي عن المطالب، فلا رئيس الجمهورية ولا حزبه أعطوا أي اشارة توحي بالإصغاء الى مطالب الشعب وأردف: "الرئيس بعث صهره الى أهم مؤتمر في دافوس وكأنه بذلك سيحصل على ثقة المجتمع الدولي، مضيفًا: لكن الأمور ليست بهذه السهولة لأن مجموعة الدعم الدولية ربطت دعم لبنان بالسيادة وهو امر غير متوفر حاليا، وتابع: هم لا يجرؤون على القيام بشيء لأنهم صنيعة حزب الله والذي أتى بالحكومة ولا نلبسنّ بعد اليوم أقنعة اختصاصيين أو غيرها".

الصايغ دعا الى التوقف عن المتاجرة بحقوق الطوائف واللجوء الى منطق الدفاع، مشددًا على أننا لا نستطيع ان نتكلم باسم الناس الذين غُرّر بهم، مشيرا الى أن الشعب أعطى ثقته للسلطة وأفرقائها وهم أعطوه الافلاس والانهيار وهدر المال العام وبات لبنان من اسوأ البلدان في الفساد والهدر.

ورأى أن هناك فجوة كبيرة وأزمة ثقة كبيرة بين البرلمان اللبناني الذي فقد الشرعية وبين الناس، وتابع: "فلنذهب الى انتخابات نيابية مبكرة ولنرَ كيف تستعاد الثقة وتصطلح الأمور ومن يحصل على الأغلبية النيابية يكون قد اختاره الشعب اللبناني، معتبرًا أن الانتخابات المقبلة التي نطالب بها ستبدل المشهد السياسي".

  • شارك الخبر